بيان تضامن ومؤازرة

نص البيان :
“صادر عن رئاسة المنتدى الجهوي للمجتمع المدني – الولاية الشمالية
بصفتنا في رئاسة المنتدى الجهوي للمجتمع المدني بالولاية الشمالية، تابعنا ببالغ الاهتمام والتقدير البيان الصادر عن المنظمة الشبابية للوقاية من التطرف وخطاب الكراهية. وإننا إذ نشاطرهم القلق ذاته حيال الصعود المقلق لخطابات الفتنة والعنصرية التي تهدد كياننا الاجتماعي، نعلن ما يلي:
1. التأييد الكامل والمبدئي
نعلن دعمنا التام لقرار المنظمة بتعليق أنشطتها لمدة شهر كـ “صرخة ضمير”، ونعتبر هذه الخطوة صدمة إيجابية لوعي المجتمع، ورسالة رمزية قوية ترفض القبول بالأمر الواقع أو التعايش مع خطابات الانقسام.
2. تثمين الوحدة الوطنية
نؤكد أن أمن واستقرار موريتانيا خط أحمر، وأن تماسك النسيج الاجتماعي هو الضامن الوحيد للتنمية والازدهار. إن ما يجمع مكونات شعبنا من أواصر الدين والتاريخ والمصير المشترك أقوى من أي محاولات يائسة للتفريق.
3. دعوة للصرامة القانونية
نضم صوتنا لصوت المنظمة في مطالبة السلطات العمومية بـ:
– تفعيل القوانين المجرمة للكراهية والتمييز دون انتقائية أو تردد.
– الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالسلم الأهلي، سواء من الداخل أو الخارج.
4. نداء للفاعلين المدنيين
ندعو كافة هيئات المجتمع المدني في الولاية الشمالية وعلى المستوى الوطني، إلى رص الصفوف والوقوف جبهة واحدة ضد “الحملة الشعواء” التي تستهدف قيم الوحدة والتعايش.
“إن موريتانيا تسع الجميع، وقوتنا في تنوعنا تحت ظلال الوحدة، ولن نسمح لخطاب الكراهية أن يختطف مستقبل أجيالنا.”
رئيس المنتدى الجهوي للمجتمع المدني بالولاية الشمالية
بتاريخ: 27 فبراير 2026″.

زر الذهاب إلى الأعلى