ميناء انواكشوط: يتسلم زورق الإرشاد البحري ( مقامة) .

في خطوة تهدف إلى تحديث أسطولها البحري ورفع كفاءة الخدمات المينائية، أعلنت إدارة. ميناء نواكشوط المستقل عن الاستلام المؤقت لزورق الإرشاد البحري الجديد «مقامة». وذلك في حوض بناء السفن التابع لشركة “Tide Man Boats” بالعاصمة الهولندية أمستردام.

جرت مراسيم الاستلام تحت إشراف مباشر من المدير العام للميناء، السيد لمرابط ولد بناهي، وبحضور مدير. شركة بناء السفن وفريق فني موريتاني رفيع المستوى، ضم مديري القبطانية، والأمن والسلامة. ورئيس لجنة الصفقات العمومية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الميناء لتعزيز السيطرة الميدانية على حركة السفن وضمان انسيابية دخولها وخروجها من وإلى العاصمة الموريتانية.

ويُصنف الزورق الجديد “مقامة” ضمن الجيل الحديث من زوارق الإرشاد، وتبرز قوته في مواصفاته الفنية. التي تمنحه مرونة عالية في التدخل:

  • القوة: محرك جبار يولد 900 حصان.
  • السرعة: قدرة على بلوغ 40 عقدة بحرية، ما يجعله من الأسرع في فئته.
  • الأبعاد: يبلغ طوله 12 متراً وعرضه يتراوح بين 3 إلى 4 أمتار.

وتسعى إدارة ميناء نواكشوط (الصداقة) من خلال اقتناء هذه الوسائل المتطورة إلى تحقيق نقلة نوعية. في الخدمات البحرية، تتركز في رفع مستوى الأمان خلال المناورات المينائية المعقدة. وتقليص زمن الاستجابة في حالات الطوارئ إلى أدنى مستوياته.

كما تهدف هذه الخطوة لضمان انسيابية حركة السفن العملاقة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للسلامة البحرية. ويعزز من كفاءة الميناء كبوابة اقتصادية استراتيجية للبلاد.

وقبيل التسليم، خضع “مقامة” لسلسلة اختبارات فنية وتجارب بحرية قاسية في مياه أمستردام، شملت قياس الثبات والمناورة وأنظمة الملاحة الذكية. وقد صادق خبير معتمد على كافة محاضر الاختبارات، مؤكداً مطابقة الزورق للمعايير الدولية والمواصفات المتفق عليها في الصفقة.

ومن المتوقع أن يشكل دخول “مقامة” للخدمة نقلة نوعية في قدرات ميناء نواكشوط المستقل، الذي يمثل الشريان الاقتصادي الأبرز للبلاد.

 

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى