
تحرك موريتاني مبكر لاقتناص منصب إسلامي رفيع
بدأت موريتانيا تحركًا دبلوماسيًا في الكواليس بهدف تأمين دعم إقليمي ودولي لمرشحها إلى منصب الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي، في خطوة تعكس سعي نواكشوط لتعزيز حضورها داخل المؤسسات متعددة الأطراف.
واختارت الحكومة الموريتانية الوزير السابق للخارجية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتمثيلها في هذا السباق، مستفيدة من خبرته الدبلوماسية ومسيرته في العمل الدولي، والتي يُنظر إليها كعامل قوة في معركة التوافقات داخل المنظمة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن نواكشوط تراهن بشكل خاص على مساندة المملكة العربية السعودية، لما لها من ثقل سياسي داخل المنظمة وتأثير في مسارات التوافق بين الدول الأعضاء.
وفي هذا السياق، أرسلت الحكومة مطلع الشهر الجاري رسالة رسمية إلى الأمانة العامة للمنظمة، تضمنت إخطارًا بترشيح ولد الشيخ أحمد وطلب دعم الدول الأعضاء لهذا الترشيح.
وتشير هذه الخطوة إلى دخول موريتانيا مبكرًا في سباق المنصب، في محاولة لبناء تحالفات تدريجية قبل بدء المشاورات الرسمية داخل المنظمة.
وكالات