
مجلس السلام يفتتح أعماله برسائل سياسية حاسمة
في ظهور لافت داخل واشنطن، تصدّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مشهد الجلسة الأولى لما سُمّي بـ«مجلس السلام»، معلناً انتهاء الحرب في غزة، ومحدداً شروط المرحلة المقبلة، أبرزها تسليم السلاح وضمان إعادة هيكلة الحكم وتحقيق الاستقرار المدني دون تدخل عسكري أمريكي مباشر.
وأشار ترمب إلى أن التقدم السياسي مرتبط بالالتزام الميداني، مؤكداً أن الضغوط الدولية باتت مركّزة على الحركة باعتبارها «العائق الوحيد» أمام ترتيبات ما بعد الحرب، مع حديثه عن دعم دولي لإدارة المرحلة الجديدة.
من جانبه شدّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن خطة ترمب تمثل المسار الوحيد لغزة، محذراً من أن أي فشل في تنفيذها قد يعيد المنطقة إلى دائرة الحرب، في رسالة توحي بأن واشنطن تدفع نحو تسوية بشروط سياسية وأمنية واضحة.
المصدر: الجزيرة+وكالات