غزة تختنق بين النار والبرد

يعيش قطاع غزة وضعًا إنسانيًا بالغ القسوة، وصفه الدفاع المدني بأنه كارثة شاملة تضرب كل مناحي الحياة. فمع غياب الملاجئ الآمنة، وانهيار المنظومة الصحية، وبقاء القصف خطرًا قائمًا في أي لحظة، يجد مئات الآلاف من المدنيين أنفسهم في دائرة الخطر دون حماية حقيقية.

المتحدث باسم الدفاع المدني أطلق نداءً عاجلًا لتدخل دولي فوري، مؤكدًا أن الجرحى والمرضى والأطفال والنازحين يواجهون مصيرًا مجهولًا في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية. وتزيد موجات البرد القارس الوضع سوءًا، خاصة مع انعدام وسائل التدفئة داخل مراكز النزوح، ما يضاعف معاناة الفئات الأكثر هشاشة.

في المقابل، تتصاعد الدعوات الدولية لإلزام إسرائيل بتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، بينما لا تزال القيود المفروضة على المعابر تعرقل وصول الإغاثة، إضافة إلى استمرار إغلاق معبر رفح أمام سفر المرضى.

ميدانيًا، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في خان يونس، في مشهد يعكس استمرار التوترات الأمنية بالتوازي مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

المصدر:الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى