إغلاق جل محلات بيع الهواتف في نقطة ساخنة احتجاجا على الضريبة الجديدة.

عرفت أسواق بيع الهواتف النقالة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الاثنين حالة من الشلل الجزئي بعد إقدام عدد كبير من التجار على إغلاق محلاتهم، وذلك  في إطار تحرك احتجاجي عبّر التجار المضربين عن رفضهم لإجراءات الضريبة الجديدمؤكدين على أنها ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الهواتف في الأسوق المحلية بوريتانيا.

ويأتي هذا التحرك في وقت كان قد أعلن فيه اتحاد أسواق الهواتف النقالة في موريتانيا مسبقًا عن تنظيم توقف جزئي عن العمل لمدة أربع ساعات، واصفًا هذه الخطوة بأنها احتجاج سلمي على ما اعتبره فرض زيادة ضريبية تصل إلى نسبة 30% على الهواتف، محذرًا من آثارها على نشاط القطاع وعلى المستهلكين.

 

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى