
الشعب السنغالي : يعبر عن فرحته الكبيرة بالمشاعر الصادقة التي عبر عنها الشارع الموريتاني.
أشادت صحف ومدوّنون في السنغال بما وصفوه بـ«الفرحة العفوية والصادقة» التي عمّت الشارع الموريتاني عقب تتويج المنتخب السنغالي، معتبرين أن المشاهد القادمة من نواكشوط ونواذيبو ليست مجرد احتفالات رياضية، بل تعبير حي عن عمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وتداولت منصات إعلامية سنغالية صوراً ومقاطع فيديو لاحتفالات شعبية في أحياء مختلفة من العاصمة نواكشوط والعاصمة الاقتصادية نواذيبو، حيث ارتفعت الأعلام، وتعالت الهتافات المؤيدة للسنغال، في مشاهد امتزجت فيها الأهازيج السنغالية بالملامح المحلية، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالفرح والسلمية.
وفي داكار، كتب عدد من الصحفيين والمدونين عبارات لافتة تؤكد أن «موريتانيا والسنغال تتقاسمان أكثر من مجرد حدود جغرافية»، وأن ما جرى هو «فرحة شعوب شقيقة وإحساس واحد»، في إشارة إلى العلاقات المتجذرة بين البلدين، سواء عبر المصاهرة والهجرات المتبادلة أو الروابط الثقافية والاقتصادية الممتدة على ضفتي نهر السنغال.
ويرى متابعون أن هذا التفاعل الشعبي يجسد الدور العميق للرياضة كجسر للتقارب الإنساني، ويعيد إلى الواجهة نموذجاً مضيئاً للتعايش والتضامن الإقليمي، حيث يتحول فوز كروي إلى لحظة جامعة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتؤكد أن العلاقة بين نواكشوط وداكار قائمة على تاريخ مشترك ومشاعر متبادلة لا تهزّها المنافسة، بل تعززها.
المصدر : ريفي دكار