
توتر حضرموت ومسار استقلال الجنوب
شهدت محافظة حضرموت تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا متزامنًا، عقب إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إطلاق مسار انتقالي لمدة عامين ينتهي باستفتاء على استقلال الجنوب برعاية أممية.
ميدانيًا، تقدمت قوات الحكومة اليمنية في حضرموت وأكدت عزمها استلام جميع المواقع العسكرية، ما أدى إلى اشتباكات مع قوات المجلس الانتقالي داخل معسكر الخشعة بوادي حضرموت، بالتوازي مع غارات نفذتها مقاتلات تحالف دعم الشرعية على مواقع للانتقالي في محيط المعسكر.
وجاء التصعيد بعد قرار رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي تكليف محافظ حضرموت بقيادة قوات “درع الوطن” في المحافظة. في المقابل، رفض المجلس الانتقالي سحب قواته، ودعا نائبه أحمد سعيد بن بريك إلى دعم “النخبة الحضرمية” وإعلان التعبئة العامة في جنوب اليمن، ما ينذر بمزيد من التوتر خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:الجزيرة