
جبهة تحرير أزواد: تطالب الأمم المتحدة بالإعتراف بحقها في تقرير مصيرها.
بعثت جبهة تحرير أزواد برسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وقعها عبد الكريم أغ متافا المسؤول عن الإدارة والممثليات في المكتب التنفيذي للجبهة، اعتبرت فيها أن قضية أزواد تمثل “مسألة إنهاء استعمار غير مكتملة منذ عام 1960”.
وأكدت الجبهة أن الشعب الأزوادي يواصل نضاله من أجل البقاء والحفاظ على ثقافته وحريته.
وشددت الرسالة على أن حق تقرير المصير ليس مطلباً جديداً، بل يستند إلى صكوك قانونية دولية وإفريقية، بدءاً بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مروراً بقرارات الجمعية العامة الخاصة بمنح الاستقلال للشعوب المستعمَرة، ووصولاً إلى العهدين الدوليين والميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.