تجاذبات وخلافات داخل الإتحاد الأوروبي بشأن فرض عقوبات على إسرائيل.

أثار “فرض عقوبات” على إسرائيل، الجدل داخل الاتحاد الأوروبي، في ظل عدم وجود إجماع على اتخاذ هذا القرار الذي قد يؤدي إلى وقف الحرب والتوسع الاستيطاني، وتغيير الوضع الإنساني في غزة.

وفي هذا الشأن، تحدثت مفوضة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، السبت، بأنها “غير متفائلة” بفرض عقوبات على إسرائيل لعدم وجود إجماع بهذا الشأن داخل الاتحاد، مضيفة أن الوضع الإنساني في غزة لم يتحسن كثيرا وأن ما تقوم به تل أبيب غير مشجع.

من جهتهم، دعا عدد من القادة الأوروبيين إسرائيل إلى إيصال المساعدات لقطاع غزة واستئناف المدفوعات للسلطة الفلسطينية ووقف مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وطالب كل من وزير الخارجية الفرنسي ووزير خارجية إسبانيا، إسرائيل بالاستجابة للمطالب الثلاثة، وأن عدم تلبيتها سيدفع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات تقييدية على مستوى قادة الدول والحكومات.، فيما تم تقديم خطة تشمل فرض حظر على تصدير الأسلحة وتوسيع قائمة العقوبات على إسرائيل.

وأضاف “الاتحاد الأوروبي لا يفعل شيئا ولم ينجز شيئا ووقت الكلمات انتهى ويجب التحرك بالأفعال.. يجب أن تكون علاقة الاتحاد مع إسرائيل قائمة على حقوق الإنسان وإلزامها بها”.

كما دعا عدد من القادة الأوروبيين إلى ضرورة “وجود دعم قوي لبناء دولة فلسطينية وإنهاء الحرب وإدخال المساعدات والضغط على إسرائيل”.

وترتكب إسرائيل، بدعم أميركي إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى