
إيكواس تحتفل بخمسينيتها وسط تحديات أمنية وانقسامات سياسية
احتفلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في ظل تحديات غير مسبوقة تواجه التكتل الإقليمي، أبرزها تصاعد الإرهاب، وتغير المناخ، والانقلابات العسكرية، والفقر.
وخلال الاحتفال الذي أقيم في نيجيريا، عبّر رئيس مفوضية إيكواس، عمر عليو توراي، عن قلقه من التحديات الراهنة، مؤكدًا ثقته في قدرة المنظمة على تجاوزها، رغم ما وصفه بـ”أكبر اختبار تواجهه المجموعة منذ تأسيسها”.
وتشهد المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف، خاصة في نيجيريا ومنطقة الساحل، حيث انسحبت ثلاث دول مؤسسة (مالي، بوركينا فاسو، النيجر) من إيكواس، احتجاجًا على العقوبات المفروضة بعد الانقلابات العسكرية. وقد أعلنت هذه الدول عن تشكيل تحالف جديد “لدول الساحل”، واتحاد كونفدرالي، مبتعدة عن الشراكة مع الغرب ومتجهة نحو تعزيز العلاقات مع روسيا.
تأسست إيكواس عام 1975 بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي والأمن الإقليمي والديمقراطية وحقوق الإنسان، إلا أن الأزمات المتلاحقة تضع مستقبلها أمام مفترق طرق حاسم.
وكالات