تهنئة للمرأة: رمز القوة والصمود وصانعة المستقبل

في يوم المرأة العالمي، يطيب لي أن أتقدم بأسمى آيات التقدير والاحترام لكل نساء العالم، وأخص بالذكر المرأة الفلسطينية، رمز الصمود والتضحية، التي أثبتت عبر التاريخ أنها ليست مجرد شاهدة على الأحداث، بل صانعة لها، وحجر الأساس في النضال الوطني والاجتماعي.

المرأة الفلسطينية حملت همّ وطنها في قلبها، وكانت دومًا في مقدمة الصفوف، تربي الأجيال على حب الأرض والتمسك بالحقوق، وتقف شامخة في وجه الاحتلال والقهر بكل شجاعة وإصرار.

هي الأم التي غرست قيم الصمود في أبنائها، والمناضلة التي واجهت القمع بعزيمة لا تلين، والأسيرة التي لم تكسرها القيود، والشهيدة التي خطّت بدمائها درب الحرية والكرامة.

في هذا اليوم، نحتفي بها ونرفع صوتنا فخرًا بها واعتزازًا بتضحياتها ونضالها، فهي عنوان العزة والكرامة، ونبراس الأمل الذي ينير درب الحرية. كل عام وهي قوية، شامخة، حرة، تناضل من أجل حقوقها وحقوق شعبها، وكل عام ونساء فلسطين والعالم يصنعن غدًا أكثر عدلًا وإنصافًا.

كل عام والمرأة الفلسطينية رمزًا للإباء، وكل عام وفلسطين تنبض بحضورها وكفاحها حتى النصر والحرية!.

اختكم/تماد أيديه

زر الذهاب إلى الأعلى