
أهم ما جاء في كلمة وزيرة العمل الاجتماعي
أكدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، في خطابها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن النهضة الحقيقية تتطلب تغيير العقليات وتحرير الفكر من قيود الماضي، مشيرة إلى أن الحكومة، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي أهمية كبيرة لتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
وأوضحت الوزيرة أن هذه المناسبة تُخلد هذا العام تحت شعار “تمكين النساء والفتيات أداة آمنة للتنمية”، مشددة على أن الجهود الحكومية ركزت على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال توسيع برامج التمويل، حيث استفادت أكثر من 8000 امرأة، منهن 1000 من ذوات الإعاقة. كما شهدت مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار تحسنًا كبيرًا، حيث تمثل أكثر من ثلث الموظفين العموميين وخُمس البرلمان.
وأشادت بدور السيدة الأولى، مريم بنت الداه، في دعم تمكين المرأة سياسيًا، كما استعرضت جهود الوزارة في تحسين الخدمات الصحية، خاصة فيما يتعلق بصحة الأم والطفل، ومحاربة العنف ضد النساء. كما تم تعزيز فرص التعليم والتكوين المهني، حيث استفادت أكثر من 1000 فتاة من برامج تأهيلية لسوق العمل.
وأعلنت الوزيرة عن إطلاق أول قناة تلفزيونية مخصصة لشؤون المرأة والأسرة، كخطوة لتعزيز صوت المرأة في المجتمع. كما أشارت إلى جملة من التدابير لحماية النساء، مثل تشكيل لجان لمأسسة النوع، إطلاق مراكز الاستماع لضحايا العنف، وإنشاء “صندوق ضمان تحصيل النفقة”.
وأقرت بأن هناك تحديات لا تزال قائمة، مثل ارتفاع معدلات الأمية بين النساء، الصور النمطية المقيدة لهن، ضعف استفادتهن من التمويلات الكبرى، إضافة إلى مشكلات الزواج والطلاق، وصعوبة حصول المرأة على الملكية العقارية، مؤكدة استمرار الجهود لمعالجتها عبر سياسات وبرامج عملية.
وختمت الوزيرة كلمتها بدعوة لتضافر الجهود لدعم المرأة الموريتانية، متمنية لها مزيدًا من القوة والإنجاز.