
انباء تؤكد أن “أسطول الحرية” الساعي للإبحار إلى غزة عالقا في تركيا نتيجة الضغوط الإسرائيلية
بقي “أسطول الحرية” الساعي للإبحار إلى غزة عالقا في تركيا،بعد حرمانه من علم الملاحة نتيجة “ضغوط” إسرائيلية، بحسب المنظمين.
وندد ائتلاف المنظمات غير الحكومية والجمعيات في بيان بـ”العقبات الإدارية” التي تمنع الأسطول من الإبحار بعد أن سحبت غينيا بيساو علمها، معتبرا أن الأخيرة “متواطئة” مع إسرائيل.
وأضاف البيان “أبلغ السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو، في خطوة سياسية صريحة، ائتلاف أسطول الحرية أنه أزال علم غينيا بيساو عن اثنتين من سفن الأسطول، بما في ذلك سفينة الشحن المحملة أكثر من 5000 طن من المساعدات الحيوية للفلسطينيين في غزة”.
وأشار الائتلاف إلى أنه “في رسالته التي تبلغنا بهذا الإلغاء، قدم السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو عدة طلبات غير عادية (…) من بينها تأكيد وجهة السفن ومحطات التوقف المحتملة وميناء التفريغ”، و”طلب خطابا رسميا يوافق صراحة على نقل المساعدات الإنسانية وقائمة مفصلة للشحنة”.
وقال المنظمون إنه “في العادة” يكون مثل هذا التدقيق “متعلقا فقط بالسلامة والمعايير ذات الصلة للسفن التي ترفع علمها ولا يهتم بالوجهة أو خط سير الرحلة أو قوائم الشحن أو طبيعة” الرحلة.
وكالات