صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية: تنشر تقريرا عن أكبر الدول التي تورّد أسلحة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تقريرا عن أكبر الدول التي تورّد أسلحة إلى الجيش الإسرائيلي، إذ يوضح أن أميركا تستحوذ على النسبة الطاغية من هذه الصادرات، تليها ألمانيا.

وقالت الصحيفة إن الرقابة العامة على المساعدات العسكرية لإسرائيل تصاعدت في أعقاب هجوم “طوفان الأقصى” الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن محكمة العدل الدولية بدأت هذا الشهر الاستماع إلى طعن قانوني بشأن صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل، في حين أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا غير ملزم يدعو إلى إنهاء “بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية” إلى إسرائيل.

ويقول التقرير إن أميركا قدمت لإسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية، مساعدات عسكرية أكثر من أي دولة أخرى،وفي السنوات الأخيرة، بلغت هذه المساعدات أكثر من 3 مليارات دولار سنويا، بنسبة 69% من إجمالي واردات إسرائيل من الدول الأجنبية في الفترة بين 2019 إلى 2023.

و أن الولايات المتحدة ظلت تحتفظ بمخزون من الأسلحة في إسرائيل منذ عام 1990، مع إعادة توجيه بعض القذائف المخزونة إلى الجيش الإسرائيلي بعد هجوم “طوفان الأقصى”.

ومنذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول، كررت الولايات المتحدة التأكيد على أن دعمها لأمن إسرائيل “صارم”، وواصلت دعم هذا التعهد بأكثر من 100 عملية بيع عسكرية لإسرائيل.

وشملت عمليات البيع آلاف الذخائر الموجهة بدقة، والقنابل ذات القطر الصغير، والذخيرة المصممة لاختراق الأهداف الصلبة أو الأهداف الموجودة في أعماق الأرض، والأسلحة الصغيرة وغيرها من المساعدات الفتاكة.

عن الجزيرة +واشنطن بوست

زر الذهاب إلى الأعلى