قال ولد الحاج الشيخ إن الحديث حول وجود اتفاقية جديدة بين موريتانيا والإتحاد الأوربى لتوطين المهاجرين هو”تشويه للواقع وقلب للحقائق”

إن الحديث حول وجود اتفاقية جديدة بين موريتانيا والإتحاد الأوربى لتوطين المهاجرين أو تحويل موريتانيا إلى معسكرات اعتقال للأفارقة هو “محض افتراء”، و”تشويه للواقع وقلب للحقائق”،
وأكد ولد الحاج الشيخ؛ أنه تحرى عن الأمر وتوصل لمجمل المعطيات المرتبطة به، ومن مصادر معنية بالملف مطلعة علي حيثياته، وعدد كبير من أهل الثقة والمسؤولية.
و إنه تحرك في الأمر بعد تحرى عنه توصل الي” انه ليس هنالك اتفاقية مع الأوربيين على الإطلاق، وهنالك وفد أوروبى سيصل إلى موريتانيا.

قد تتطور الخطة المطروحة إلى إعلان نوايا، أو اتفاقية، ولكن الأمر لايزال طور النقاش وتبادل الأفكار والمطروح من طرف المفاوض الموريتانى بعيد كل البعد عما يتم تداوله الآن”.

وقال ولد الحاج الشيخ ” ماهو مؤكد من معلومات هو أن موريتانيا كتبت إلى الإتحاد الأوروبى بأن هنالك اتفاقية قائمة مع البلد مجحفة بحق موريتانيا، ويجب تطويرها وتحسينها لصالح موريتانيا ، أوستقوم بإلغائها بالكامل، وهو عكس المتداول إطلاقا”.

ونقل ولد الحاج الشيخ عن أبرز مراكز صنع القرار بالبلد قولها بأن “لايوجد تفكير من هذا النوع، ولم يطرح، ومن غير الوارد القبول به”.
ونقل ولد الحاج الشيخ عن مصادر رسمية قولها بأن موريتانيا رفضت خلال الفترة الأخيرة حتى عبور بعض المهاجرين السريين من دولة شقيقة أراضيها فى باصات تابعة للإتحاد الأوربى، وقالت بأن خيار الترحيل من أوربا جوا وبحرا متاح، ولن تقبل بأن يمر لاجئ مرحل من أوربا برا عبر أراضيها، ولو كان الأمر مجرد عبور عادى، لأن الموقف الذى لانقاش فيه هو أن أي لاجئ أو مهاجر لم يعتقل على الأراضى الموريتانى لن يمر منها برا أو بحرا أو جوا”.

الصدى

زر الذهاب إلى الأعلى