
شغل الدعم الأميركي لإسرائيل مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت مؤخرا إلى ساحة حرب ساخنة
يشغل الدعم الأميركي “المبالغ فيه لإسرائيل” -وفقا لرأي المراقبين والمحللين- خلال حربها على قطاع غزة مساحة كبيرة من النقاش الدائر بشأن الصراع، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى ساحة حرب.
وقدمت الولايات المتحدة أسلحة وذخائر وأموالا لإسرائيل، وأرسلت حاملة الطائرات الأحدث في أسطولها “جيرالد فورد” بعد أيام من بدء العدوان على غزة، وتلتها بحاملة “آيزنهاور“، ولم يقف الدعم عند هذا الحد،حيث أرسلت واشنطن الغواصة النووية “يو إس إس أوهايو”، التي تقول إن بإمكانها محو 24 مدينة من على الخريطة في أقل من دقيقة واحدة.
كما تحمل الغواصة أكثر من 154 صاروخا من طراز توماهوك شديد الانفجار، وأكثر من 20 صاروخا نوويا، وتمتاز بقدرتها على الإبحار لشهرين كاملين دون حاجة للتزود بالوقود، وتستخدم لأغراض الردع النووي.
ورغم أن الدعم الأميركي الراسخ لإسرائيل ليس شيئا جديدا، فإن الجديد أن تصل كل الأسلحة من أجل قطاع غزة المعروف بصغر مساحته،الذي يخضع لحصار خانق منذ 17عاما، وهو ما أثار كثيرا من ردود الأفعال على مواقع التواصل.
عن الجزيرة نت