دعا المجلس العسكري في مالي الجماعات المسلحة في الشمال إلى إعادة إحياء الحوار
دعا المجلس العسكري في مالي أمس الاثنين الجماعات المسلحة في الشمال إلى إعادة إحياء الحوار واتفاق السلام المتعثر، بينما تعهدت موسكو بمواصلة تقديم “مساعدة شاملة” لباماكو، وذلك بعد أيام على مقتل قائد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين.
وتأتي هذه الدعوة وسط مخاوف من تجدد الأعمال العدائية بعد انسحاب قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ويبدو أن الانهيار يهدد اتفاق السلام الذي تم توقيعه عام 2015 أو ما يسمى اتفاق الجزائر بين الحكومة المالية وتنسيقية حركات أزواد، وهو تحالف يضم جماعات تطالب بالاستقلال والحكم الذاتي ويهيمن عليه الطوارق.
ومنذ أشهر يتصاعد التوتر في مالي، حيث اتهمت تنسيقية حركات أزواد أمس الاثنين مقاتلات الجيش بقصف مواقعها في منطقة كيدال بدون وقوع أي أضرار.
لكن الوزير المسؤول عن اتفاق السلام الكولونيل إسماعيل واغو قال في بيان صحفي إنه يريد “دعوة” الموقعين على الاتفاق “للعودة إلى طاولة المفاوضات”.
وأضاف أن “الحكومة لا تزال ملتزمة بالاتفاق” وأيضا بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام السابق.
الجزيرة