
ليلة جديدة من العنف في فرنسا
عاشت فرنسا لليلة الرابعة على التوالي مواجهات عنيفة وأعمال نهب وحرق، واستولى متظاهرون على أسلحة، في إطار الاحتجاجات المستمرة على مقتل فتى برصاص الشرطة في ضاحية نانتير بباريس، في وقت طلبت فيه الحكومة من أعضائها البقاء في العاصمة وسط مخاوف من توسع رقعة الاضطرابات.
واندلعت صدامات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين مساء أمس الجمعة في مرسيليا (جنوبي فرنسا)، وتمت إصابة شرطيين واعتقال أكثر من 80 شخصا.
و ارتفع عدد المعتقلين في فرنسا خلال موجة الاحتجاجات على مقتل الفتى نائل برصاص الشرطة في ضواحي باريس، في حين حذرت مذكرة للاستخبارات من اتساع رقعة العنف خلال الليالي المقبلة.
وقالت وزارة الداخلية -انسف الجمعة- إن السلطات اعتقلت 875 شخصا بعد اندلاع مواجهات بين الشرطة والمحتجين لثالث ليلة على التوالي في أنحاء البلاد.
وأعلنت الوزارة أيضا إصابة 249 شرطيا ودركيا مساء أول أمس
وطالب عمدة مرسيليا السلطات الفرنسية إلى إرسال قوات إضافية إلى المدينة.
وتجري مناوشات في مدن ليون وستراسبورغ ونانت، وسمع إطلاق نار في حي لادوشير في مدينة ليون وتوجهت قوات التدخل السريع للمكان.
وفي مدينة أنجيه (غربي فرنسا)، أضرم محتجون النار في عشرات السيارات.
وسجت عمليات نهب في مدن فرنسية عدة بينها باريس وستراسبورغ، استهدفت محال تجارية.
المصدر : الجزيرة + وكالات